شرح اختبار سرعة الإنترنت: لماذا تكون السرعة أقل من المتوقع؟
يوضح هذا الدليل كيفية قراءة اختبار سرعة الإنترنت، ولماذا قد تختلف النتائج عن السرعة المتوقعة، مع طرق تحديد سبب المشكلة بين الألياف والراوتر والواي فاي ومزود الخدمة.
ماذا يكشف اختبار سرعة الإنترنت؟
يساعد شرح اختبار سرعة الإنترنت على فهم أداء الاتصال الفعلي في لحظة محددة. يعرض الاختبار عادةً سرعة التنزيل، وسرعة الرفع، وزمن الاستجابة، وقد يوضح مستوى التذبذب وفقدان الحزم. لا تمثل النتيجة دائماً السرعة المكتوبة في عقد الخدمة، لأن عوامل الشبكة المنزلية والازدحام ومكان الخادم تؤثر في القياس.
لماذا تكون سرعة التنزيل أقل من المتوقع؟
ازدحام شبكة مزود الخدمة: قد تنخفض سرعة التنزيل خلال أوقات الذروة عندما يستخدم عدد كبير من المشتركين الشبكة في الوقت نفسه. يظهر ذلك غالباً في المساء، بينما تتحسن النتيجة في أوقات أخرى، ما يشير إلى أن المشكلة ليست بالضرورة في الراوتر أو جهازك.
ضعف إشارة الواي فاي: الجدران والمسافة والأجهزة الإلكترونية قد تقلل جودة الإشارة بين الراوتر والهاتف أو الحاسوب. عند إجراء الاختبار بعيداً عن الراوتر قد تحصل على سرعة أقل بكثير من سرعة الخط، خصوصاً في نطاق 2.4 غيغاهرتز المزدحم.
استخدام أجهزة أو تطبيقات أخرى: بث الفيديو، والنسخ الاحتياطي السحابي، وتحديثات الألعاب، والتنزيلات الكبيرة تستهلك السعة المتاحة. إذا كان أكثر من جهاز نشطاً أثناء الاختبار، فقد توزع الشبكة السرعة بينها.
مشكلة في الكابل أو منفذ الشبكة: قد يحد كابل إيثرنت تالف أو قديم، أو منفذ يدعم سرعة منخفضة، من الأداء حتى لو كانت خدمة الألياف مستقرة. يظهر هذا السبب عادةً عند اتصال جهاز واحد عبر كابل بنتيجة أقل من المتوقع.
ما أسباب بطء سرعة الرفع؟
طبيعة الباقة أو تقنية الاتصال: بعض خدمات الإنترنت توفر سرعة رفع أقل من سرعة التنزيل. لذلك يجب مقارنة النتيجة بالسرعة المتوقعة في تفاصيل الخدمة، من دون افتراض أن السرعتين متساويتان.
رفع ملفات أو بث مباشر في الخلفية: مزامنة الصور والفيديوهات، أو إرسال ملفات كبيرة، أو تشغيل كاميرا للمكالمات قد يستهلك سرعة الرفع. أوقف هذه الأنشطة مؤقتاً ثم أعد الاختبار للتأكد.
تشبع الشبكة المنزلية: عندما يستهلك أحد أفراد المنزل معظم سرعة الرفع، قد تتأثر المكالمات المرئية والألعاب واختبارات السرعة على بقية الأجهزة. تساعد إدارة أولوية الأجهزة في الراوتر على تقليل هذا الأثر.
ما سبب ارتفاع زمن الاستجابة والتقطّع؟
الابتعاد عن خادم الاختبار: يقيس زمن الاستجابة الوقت اللازم لوصول البيانات إلى الخادم والعودة منه. اختيار خادم بعيد قد يعطي رقماً أعلى، لذلك يفضل استخدام خادم قريب جغرافياً ثم مقارنة النتيجة بخادم آخر عند الحاجة.
التداخل في شبكة الواي فاي: الشبكات القريبة والقنوات المزدحمة تسبب تأخيراً متغيراً وتقطّعاً، حتى عندما تبدو سرعة التنزيل مقبولة. استخدام نطاق 5 غيغاهرتز بالقرب من الراوتر قد يحسن الاستقرار، بينما يناسب نطاق 2.4 غيغاهرتز المسافات الأبعد.
ازدحام الراوتر أو امتلاء الذاكرة: قد يؤدي تشغيل عدد كبير من الاتصالات أو بقاء الراوتر فترة طويلة دون إعادة تشغيل إلى تأخر مؤقت. تحديث البرنامج الثابت وإعادة التشغيل المنظم قد يساعدان، لكن تكرار المشكلة يستدعي فحص الجهاز.
كيف تحدد مصدر المشكلة بدقة؟
- أوقف التنزيلات والبث والتحديثات على جميع الأجهزة مؤقتاً.
- أعد تشغيل الراوتر وانتظر استقرار مؤشرات الاتصال.
- نفذ الاختبار بجانب الراوتر باستخدام كابل إيثرنت إن أمكن.
- كرر القياس ثلاث مرات في أوقات مختلفة، وسجل سرعة التنزيل والرفع وزمن الاستجابة.
- قارن نتيجة الكابل بنتيجة الواي فاي، ثم قارن أوقات الذروة بالأوقات الهادئة.
- جرّب أكثر من جهاز للتأكد من أن المشكلة لا ترتبط بهاتف أو حاسوب واحد.
إذا كانت النتيجة منخفضة على الكابل وفي أوقات مختلفة، فاحتمال وجود مشكلة في الخط أو لدى مزود الخدمة أعلى. أما إذا كان الكابل جيداً والواي فاي ضعيفاً، فابدأ بفحص مكان الراوتر والقنوات والأجهزة المتصلة.
طرق عملية لتحسين سرعة الإنترنت
- ضع الراوتر في مكان مرتفع ومفتوح وبعيد عن الجدران السميكة والأجهزة التي تسبب تداخلاً.
- استخدم كابل إيثرنت للألعاب والعمل والاجتماعات المهمة عندما يكون ذلك ممكناً.
- اختر نطاق 5 غيغاهرتز للأجهزة القريبة، وغيّر قناة الواي فاي إذا كانت الشبكات المحيطة مزدحمة.
- حدّث نظام الراوتر وأعد تشغيله عند ظهور بطء مفاجئ أو تقطّع مستمر.
- راجع قائمة الأجهزة المتصلة وأزل أي جهاز غير معروف، ثم غيّر كلمة مرور الشبكة عند الحاجة.
- فعّل جودة الخدمة في الراوتر لإعطاء أولوية للمكالمات والألعاب على التنزيلات الكبيرة.
- تواصل مع مزود الخدمة إذا بقيت النتائج منخفضة عبر الكابل، وقدم لهم أوقات القياس والنتائج المسجلة.
متى تحتاج إلى التواصل مع مزود الخدمة؟
تواصل مع مزود الخدمة عندما تنخفض السرعة باستمرار على اتصال سلكي، أو يظهر فقدان حزم، أو ينقطع الاتصال، أو تختلف النتائج كثيراً عن المستوى المتوقع في الخدمة. اذكر نوع الاتصال، مثل الألياف، ونوع الجهاز، ووقت حدوث المشكلة، ونتائج عدة اختبارات. يساعد ذلك شركات الاتصالات على التمييز بين عطل الخط ومشكلة الواي فاي داخل المنزل.
