لماذا لا تصل سرعة الإنترنت إلى 100 ميجابت؟ الأسباب وطرق التحقق والتحسين
توضح هذه المقالة لماذا قد تظهر نتيجة أقل من 100 ميجابت عند اختبار سرعة الإنترنت، مع شرح تأثير الواي فاي والراوتر وتزاحم الأجهزة وموقع خادم الاختبار ومزود الخدمة. ستجد طريقة دقيقة للقياس عبر كابل الشبكة، وخطوات عملية لتحسين سرعة التنزيل والرفع وتقليل زمن الاستجابة.
ماذا تعني نتيجة أقل من 100 ميجابت؟
عند إجراء اختبار سرعة 100 ميجابت، قد تكون النتيجة أقل من السرعة المتوقعة بسبب طريقة الاتصال أو ظروف الشبكة، وليس بالضرورة بسبب عطل في الخط. سرعة التنزيل تقيس استقبال البيانات، بينما تقيس سرعة الرفع إرسالها، ويقيس زمن الاستجابة الوقت اللازم لوصول البيانات ذهاباً وإياباً.
كما تختلف النتيجة بين اختبار وآخر وفقاً لموقع خادم القياس، وعدد الأجهزة المتصلة، والوقت الذي أجري فيه الاختبار. لذلك يجب مقارنة النتائج بعد إجراء القياس بالطريقة نفسها أكثر من مرة.
القياس عبر الواي فاي بدلاً من كابل الشبكة
يعد الواي فاي من أكثر الأسباب شيوعاً لانخفاض السرعة. قد يتأثر الاتصال بالمسافة بين الجهاز والراوتر، والجدران، والتداخل من الشبكات القريبة، واستخدام نطاق 2.4 غيغاهرتز المزدحم. حتى عند امتلاك اشتراك بسرعة 100 ميجابت، قد يحصل الهاتف أو الحاسوب على نتيجة أقل عبر اتصال لاسلكي ضعيف.
كيف تتحقق؟
أعد الاختبار بجوار الراوتر، ثم جرّبه باستخدام حاسوب متصل بكابل شبكة مناسب. إذا ارتفعت النتيجة بوضوح عبر الكابل، فالمشكلة غالباً في تغطية الواي فاي أو إعداداته.
الراوتر أو بطاقة الشبكة لا يدعمان السرعة المطلوبة
قد يكون الراوتر قديماً أو مزوداً بمنفذ شبكة محدود السرعة، كما قد لا تدعم بطاقة الشبكة في الجهاز معيار الواي فاي المناسب. بعض الأجهزة تتصل تلقائياً بنطاق أو معيار أبطأ، فتظهر نتيجة أقل من سرعة الخط الفعلية.
كيف تتحقق؟
راجع مواصفات الراوتر وبطاقة الشبكة، وتأكد من أن منفذ الشبكة يدعم سرعة أعلى من 100 ميجابت. افحص أيضاً حالة الكابل، لأن الكابل التالف أو غير المناسب قد يسبب تفاوضاً على سرعة أقل.
استخدام عدة أجهزة في الوقت نفسه
عندما تشاهد أجهزة متعددة الفيديو أو تنزل ملفات أو ترفع نسخاً احتياطية، تتوزع سعة الاتصال بينها. قد يبدو اختبار السرعة منخفضاً على جهاز واحد لأن الأجهزة الأخرى تستهلك جزءاً من سرعة التنزيل أو الرفع.
كيف تتحقق؟
أوقف مؤقتاً أجهزة التلفاز الذكي ووحدات الألعاب والحواسيب المتصلة، ثم أعد الاختبار. راقب أيضاً عمليات التحديث والتنزيل في الخلفية، لأنها قد تستهلك النطاق الترددي دون ظهور واضح للمستخدم.
مشكلة مؤقتة لدى مزود الخدمة
قد يحدث ازدحام أو خلل مؤقت في شبكة مزود الخدمة، خصوصاً إذا انخفضت السرعة على جميع الأجهزة وباستخدام الكابل. كما يمكن أن تتأثر النتيجة بأعمال الصيانة أو بعطل في منطقة معينة.
كيف تتحقق؟
نفذ الاختبار في أوقات مختلفة، واستخدم أكثر من خادم قياس موثوق. إذا بقي الانخفاض واضحاً رغم الاتصال السلكي وإيقاف الأجهزة الأخرى، تواصل مع مزود الخدمة وقدم له نتائج الاختبارات ووقت حدوث المشكلة.
اختيار خادم اختبار بعيد أو غير مناسب
لا يقيس الاختبار سرعة الخط وحدها؛ فهو يعتمد أيضاً على المسار بين منزلك وخادم القياس. قد يؤدي الخادم البعيد أو المزدحم إلى سرعة تنزيل أقل وزمن استجابة أعلى، بينما يعطي خادم أقرب نتيجة مختلفة.
كيف تتحقق؟
اختر خادماً قريباً جغرافياً، ثم قارن النتيجة مع خوادم أخرى. لا تعتمد على قراءة واحدة، ولا تخلط بين نتيجة خادم بعيد وبين أداء الاتصال داخل المنزل.
إعدادات الشبكة أو مشكلة الألياف داخل المنزل
قد تؤثر إعدادات الراوتر، مثل تفعيل حد النطاق الترددي أو جودة الخدمة، في النتيجة. وفي اتصالات الألياف، يمكن أن يؤدي ضعف التوصيل أو وجود مشكلة في جهاز التحويل الضوئي إلى انخفاض السرعة أو عدم استقرارها.
كيف تتحقق؟
راجع إعدادات الراوتر، وأعد تشغيله، وتحقق من ثبات مؤشرات الاتصال. لا تفصل كابلات الألياف أو تعيد تركيبها بقوة؛ اطلب فحصها من الفني أو مزود الخدمة عند وجود انقطاعات أو تغيرات مستمرة.
خطوات عملية لتحسين نتيجة الاختبار
- وصل الحاسوب بالراوتر باستخدام كابل شبكة سليم.
- أوقف التنزيلات والبث والتحديثات على الأجهزة الأخرى.
- أعد تشغيل الراوتر وانتظر استقرار الاتصال.
- اقترب من الراوتر عند اختبار الواي فاي، وجرب نطاق 5 غيغاهرتز إذا كان جهازك يدعمه.
- أجر ثلاثة اختبارات في أوقات مختلفة وعلى خوادم قريبة.
- سجل سرعة التنزيل والرفع وزمن الاستجابة مع وقت كل اختبار.
إذا كانت السرعة عبر الكابل أقل باستمرار من المتوقع، بينما لا توجد مشكلة في الأجهزة المنزلية، فاجمع النتائج وتواصل مع مزود الخدمة. أما إذا كانت السرعة جيدة بالكابل وضعيفة عبر الواي فاي، فابدأ بتحسين مكان الراوتر وتحديثه أو إضافة نقطة وصول مناسبة.
