سرعة النت ميجا مقابل جيجا: ما الفرق ولماذا تظهر السرعة أقل؟
يوضح هذا الدليل الفرق بين الميجابت والجيجابت، ولماذا تختلف سرعة النت الفعلية عن الرقم المعلن، مع خطوات عملية لفحص الراوتر والواي فاي وتحسين الاتصال.
ما الفرق بين الميجا والجيجا في سرعة الإنترنت؟
عند الحديث عن سرعة الإنترنت، يقصد الناس عادة الميجابت في الثانية أو الجيجابت في الثانية. الجيجابت تساوي 1000 ميجابت تقريبا، لذلك فإن اتصالا بسرعة 1 جيجابت في الثانية يفوق اتصالا بسرعة 100 ميجابت في الثانية بعشرة أضعاف من حيث سعة النقل النظرية.
تظهر السرعة في عروض مزود الخدمة غالبا بوحدة ميجابت أو جيجابت في الثانية، بينما تعرض بعض التطبيقات حجم الملفات بالميجابايت أو الجيجابايت. البايت يساوي 8 بت، ولذلك لا تعني سرعة 100 ميجابت في الثانية تنزيل 100 ميجابايت في الثانية. التحويل النظري يقارب 12.5 ميجابايت في الثانية قبل احتساب الفاقد.
لماذا تبدو سرعة التنزيل أقل من سرعة الباقة؟
اختلاف وحدة القياس
قد تكون المشكلة ناتجة عن مقارنة رقم الباقة بالميجابايت المعروض في المتصفح أو تطبيق التنزيل. إذا كانت الباقة 200 ميجابت في الثانية، فمن الطبيعي أن يظهر التنزيل قرب 25 ميجابايت في الثانية في ظروف جيدة، لأن الرقمين يستخدمان وحدتين مختلفتين.
الاعتماد على الواي فاي
الواي فاي يتأثر بالمسافة والجدران والتداخل مع الشبكات القريبة. قد تصل سرعة الألياف إلى الراوتر كاملة، لكن الهاتف أو الحاسوب يحصل على سرعة أقل بسبب نطاق التردد أو جودة بطاقة الشبكة أو ازدحام القناة اللاسلكية.
قيود الراوتر أو الجهاز
قد لا يدعم الراوتر منافذ جيجابت أو معيار واي فاي حديثا، كما يمكن أن تكون بطاقة الشبكة في الجهاز محدودة. في هذه الحالة لن يستفيد الاتصال من سرعته النظرية حتى لو كانت الألياف والخط يعملان بشكل سليم.
ازدحام شبكة مزود الخدمة
تتغير السرعة في أوقات الذروة عندما يستخدم عدد كبير من المشتركين الشبكة نفسها. إذا ظهر الانخفاض في ساعات محددة ويتكرر على أكثر من جهاز، فقد يكون السبب مرتبطا بمسار الشبكة أو السعة المتاحة لدى مزود الخدمة.
الخادم أو الموقع البعيد
لا تعتمد سرعة التنزيل على اتصال منزلك وحده. قد يكون خادم الموقع بعيدا أو مزدحما أو يفرض حدا للسرعة، لذلك يمكن أن يعمل اختبار السرعة بشكل جيد بينما يكون تنزيل ملف من موقع معين أبطأ.
استخدام أجهزة وتطبيقات متعددة
البث المرئي والألعاب والتحديثات والنسخ الاحتياطي تستهلك جزءا من سعة الاتصال. عندما تعمل عدة أجهزة في الوقت نفسه، تتوزع السرعة بينها وقد تبدو نتيجة الفحص أقل من المعتاد.
ضعف الإشارة أو مشكلة الكابل
يمكن أن يؤدي كابل إيثرنت تالف أو غير مناسب، أو تركيب ألياف غير مستقر، إلى خفض سرعة الاتصال أو زيادة فقدان الحزم. كما قد تسبب حرارة الراوتر أو قدم برمجياته أداء متذبذبا.
كيف تفرق بين مشكلة الخط ومشكلة الواي فاي؟
أوقف التنزيل والبث على الأجهزة الأخرى مؤقتا.
أعد تشغيل الراوتر وانتظر اكتمال الاتصال.
صل الحاسوب بالراوتر باستخدام كابل إيثرنت يدعم سرعة جيجابت.
نفذ الاختبار عبر أكثر من خادم وفي أوقات مختلفة، وسجل سرعة التنزيل وسرعة الرفع وزمن الاستجابة.
كرر الفحص عبر الواي فاي من مسافة قريبة، ثم قارنه بنتيجة الكابل.
إذا كانت نتيجة الكابل قريبة من السرعة المتوقعة بينما الواي فاي أبطأ، فالمشكلة داخل الشبكة المنزلية غالبا. أما إذا كانت النتيجة منخفضة على الكابل وفي أوقات متعددة، فتواصل مع مزود الخدمة وقدم له نتائج موثقة.
ما العوامل التي يجب فحصها في اختبار السرعة؟
اختر خادما قريبا من موقعك، وتأكد من عدم تشغيل VPN أو تنزيلات كبيرة أثناء القياس. نفذ ثلاث قياسات على الأقل، وقارن النتائج في الصباح والمساء. لا تركز على سرعة التنزيل فقط؛ فسرعة الرفع مهمة لمكالمات الفيديو والنسخ السحابي، بينما يكشف زمن الاستجابة عن جودة الاتصال للألعاب والتطبيقات التفاعلية.
تذكر أن نتيجة واحدة لا تثبت وجود عطل. الاختلاف البسيط بين القياسات طبيعي، لكن الانخفاض المستمر أو ارتفاع زمن الاستجابة وفقدان الحزم يستحق الفحص.
كيف تحسن سرعة الإنترنت في المنزل؟
ضع الراوتر في مكان مرتفع ومفتوح وقريبا من مركز المنزل.
استخدم نطاق 5 جيجاهرتز للأجهزة القريبة، ونطاق 2.4 جيجاهرتز للمسافات الأبعد عند الحاجة.
اختر قناة لاسلكية أقل ازدحاما وحدّث برنامج الراوتر.
استخدم كابل إيثرنت مناسب عند اختبار السرعة أو تشغيل الأجهزة الثابتة.
افصل الأجهزة غير المستخدمة وراجع التطبيقات التي تستهلك الاتصال في الخلفية.
فعّل شبكة ضيوف عند الحاجة، وغيّر كلمة المرور إذا لاحظت أجهزة غير معروفة.
فكر في نظام شبكي أو نقطة وصول إضافية إذا كانت المشكلة تغطية منزلية، لا إذا كان الخلل من خط الألياف نفسه.
متى تتواصل مع مزود الخدمة؟
تواصل مع مزود الخدمة عندما تبقى السرعة منخفضة عبر كابل إيثرنت وعلى أكثر من جهاز، أو عندما ينقطع الاتصال وتتكرر الأخطاء الضوئية في وحدة الألياف. أرسل أوقات الاختبارات ونتائج التنزيل والرفع وزمن الاستجابة، واذكر نوع الاتصال المستخدم. يمكن لشركات الاتصالات فحص الإشارة والمسار من طرفها وتحديد ما إذا كانت المشكلة في الخط أو في معدات المنزل.
لا تقارن رقم الميجا أو الجيجا وحده بجودة التجربة. التصفح والألعاب والبث تتأثر أيضا بزمن الاستجابة واستقرار الشبكة، لذلك يجب تقييم الاتصال باستخدام عدة مؤشرات وفي ظروف متكررة.
