كيفية قياس سرعة الإنترنت بشكل صحيح وتحليل أسباب اختلاف النتائج
يشرح هذا الدليل طريقة قياس سرعة النت بشكل صحيح، ويفسر اختلاف النتائج بسبب الواي فاي أو الراوتر أو ضغط الشبكة، مع خطوات عملية لتحسين الاتصال.
ماذا تعني نتيجة اختبار سرعة الإنترنت؟
تعرض أدوات الاختبار عادة سرعة التنزيل، وسرعة الرفع، وزمن الاستجابة. سرعة التنزيل تؤثر في مشاهدة الفيديو وتحميل الملفات، بينما ترتبط سرعة الرفع بإرسال الملفات ومكالمات الفيديو. أما زمن الاستجابة فيقيس الوقت الذي تحتاجه البيانات للوصول والعودة، ويظهر أثره بوضوح في الألعاب والاجتماعات عبر الإنترنت.
قد تكون النتيجة أقل من السرعة المتوقعة دون أن يعني ذلك وجود عطل مباشر. فالسرعة تتأثر بطريقة الاتصال، وعدد الأجهزة المستخدمة، وموقع خادم الاختبار، والازدحام لدى مزود الخدمة.
طريقة قياس سرعة النت بشكل صحيح
أوقف مؤقتا التنزيلات، وتحديثات الأجهزة، ومشاهدة الفيديو على الأجهزة الأخرى.
استخدم جهازا متصلا بالراوتر عبر كابل الشبكة إذا كان الهدف قياس جودة خط الألياف أو الاتصال الثابت.
إذا كنت تختبر الواي فاي، اقترب من الراوتر واختر شبكة 5 غيغاهرتز عندما تكون متاحة.
أجر الاختبار عدة مرات في أوقات مختلفة، وسجل سرعة التنزيل والرفع وزمن الاستجابة.
قارن النتائج بالسرعة المتفق عليها وبنتائج جهاز آخر، مع استخدام خادم اختبار قريب من موقعك.
السبب الأول: ضعف إشارة الواي فاي
تضعف الإشارة بسبب بُعد الجهاز عن الراوتر أو وجود جدران سميكة وأجهزة كهربائية تسبب تداخلا. في هذه الحالة قد تكون سرعة الخط جيدة عند القياس بالكابل، بينما تنخفض السرعة على الهاتف أو الحاسوب عبر الواي فاي.
السبب الثاني: ازدحام الشبكة المنزلية
تشترك الأجهزة المتصلة في السعة المتاحة. قد يؤدي تشغيل بث عالي الدقة أو تنزيل ملف كبير أو استخدام كاميرات منزلية إلى انخفاض سرعة التنزيل والرفع للأجهزة الأخرى، حتى عندما يعمل الراوتر بصورة طبيعية.
السبب الثالث: إمكانات الراوتر أو إعداداته
قد لا يدعم الراوتر معيار واي فاي حديثا أو سرعة المنافذ المطلوبة، كما يمكن أن تؤثر البرامج الثابتة القديمة أو القناة اللاسلكية المزدحمة في الأداء. ويظهر هذا السبب غالبا عندما تكون نتيجة الكابل أفضل بكثير من نتيجة الواي فاي.
السبب الرابع: مشكلة لدى مزود الخدمة
قد يحدث انخفاض السرعة بسبب عطل في الشبكة الخارجية أو ازدحام مؤقت أو خلل في خط الألياف أو الكابل. إذا كانت النتائج منخفضة على أكثر من جهاز وباستخدام الكابل، وفي أوقات متكررة، فاحتمال ارتباط المشكلة بمزود الخدمة يصبح أعلى.
السبب الخامس: جهاز الاختبار أو خادم القياس
قد يؤثر ضعف الحاسوب أو الهاتف، أو وجود تطبيقات تعمل في الخلفية، أو اختيار خادم بعيد في النتيجة. كما أن بعض المتصفحات والإضافات قد تستهلك موارد الجهاز، لذلك لا ينبغي اعتماد قراءة واحدة للحكم على جودة الاتصال.
كيف تحدد مصدر المشكلة؟
إذا كانت السرعة جيدة بالكابل وضعيفة عبر الواي فاي، فابدأ بفحص مكان الراوتر والتداخل اللاسلكي.
إذا كانت السرعة ضعيفة بالكابل وعلى جميع الأجهزة، افحص الراوتر ثم تواصل مع مزود الخدمة.
إذا انخفضت السرعة في وقت محدد فقط، قارن القياسات صباحا ومساء لتحديد الازدحام.
إذا ارتفع زمن الاستجابة مع بقاء سرعة التنزيل مقبولة، فقد تكون المشكلة في الازدحام أو المسار إلى الخادم.
خطوات عملية لتحسين سرعة الاتصال
ضع الراوتر في مكان مرتفع ومفتوح وقريبا من مركز المنزل، واستخدم كابل شبكة عند الحاجة إلى قياس دقيق أو اتصال ثابت. حدّث نظام الراوتر، واختر قناة لاسلكية أقل ازدحاما، وافصل الأجهزة غير الضرورية. يمكنك أيضا إعادة تشغيل الراوتر عند ظهور خلل مؤقت، لكن تكرار المشكلة يستدعي فحص الخط لدى مزود الخدمة.
عند التواصل مع شركة الاتصالات، قدم سجلا يتضمن وقت الاختبار، ونوع الاتصال، والنتائج بالكابل والواي فاي، وسرعة التنزيل والرفع وزمن الاستجابة. تساعد هذه البيانات في تحديد ما إذا كان الخلل داخل المنزل أو خارج الشبكة.
